والمسؤول ممن شرب من أنهار علومي، وطرب على
أزهار فهومي، إن عثر على زلل في معاني [عباراتي]
أو خلل في مباني [إشارتي] أن يستر عثرة فضايحي،
ويظهر غرة نصايحي، تمت بعون الله". وعلى
الورقة: 208 (ب) دعاء بالتركية على الورقة 1 (أ) ما
نصه: "من جملة الكتب الموقوفة من قبل الفقير إلى الله محمد صنع الله الخالدي نسباً الحنفي مذهباً [ .. ] ". وكذلك:
"طالع فيه وإقتفى من أزهار معانيه الحقير الفقير إلى الله
محمد صنع الله ابن محمد صنع الله بن خليل الخالدي الحنفي الخلوتي عفى عنه".
1044 تصوّف 410
الإسفار عن نتائج الأسفار
المؤلف: محمد بن علي الطائي، محيي الدين ابن عربي (1).
الموضوع: تصوّف، ويناقش فيه أسفاراً مختلفة من منطلقات صوفية، وهي: سفر الخلق، والأمر، والقرآن، والرؤية، والإبتلاء، وإدريس، والنجاة، والهداية، والإقبال، والمكر، والميقات، والرضى، والغضب، والسعي، والخوف، والحذر. ويعتبر هذا من أهم كتب الصوفية، وهذه الأسفار هي الطريقة إلى التوحد مع الذات الإلهية.
تاريخ النسخ: لم يرد (حوالي القرن 10 هـ).
الناسخ: مجهول.
عدد الأوراق: 21 ... عدد الاسطر: 21 - 26
المقاييس: 21.5×14.5 سم ... (16.5× 10 سم)
أوله: .. أما بعد فإن الأسفار ثلاثة لا رابع لها، أثبتها الحق عزَّ وجلّ، وهي: سَفَرٌ عنده، وسفر إليه، وسفر فيه، وهذا السفر فيه هو سَفَرُ التيه والحيرة، فمن سافر من عنده فربحه ما وجد، وذلك هو ربحه، ومن سافر فيه لم يربح سوى نفسه ..
(1) حول مؤلفات ابن عربي أنظر هدية العارفين 2/ 114 - 121، حيث ذكر كتاب الإسفار، وحول المؤلف أنظر المخطوط رقم: 210.