أوله: .. أما بعد فإن الفقه علم ينتظم به مصالح العالم ويلتئم منه مناجح بني آدم، وقد خصص الله تعالى قوماً ليتخلقوا بحقائقه ويتخصصوا بدقايقه .. وإن كتاب المختار في الفتوى كإسمه مختار لأولى النهى، وعمدة لأهل الفتيا، بل هو دستور لذوي التحصيل ومجمل قد إنطوى فيه التفصيل، ولعمري كتاب كثير الفوائد جم العوايد سهل المأخذ قريب المتناول .. وإن العبد الضعيف المذنب الراجي رحمة ربه اللطيف يونس بن الشيخ موسى القيصري الفقيه الصدري .. وسميته بالإيثار في شرح المختار ..
آخره: .. وسقط الدم فصار كالموت، وأما حكم الحاكم فلأن إنقطاع الحقوق باللحاق معنى مختلف لأن [ناقص الآخر].
ملاحظات: الخط نسخ، والحالة سيئة جداً من آثار الأرضة وتكسر الأوراق، وهو مجلد بورق مقوى وقماش وكعبه جلد، والحبر بني. والأوراق: 141 - 171 و 204 - 229 فارغة وناقصة من النص، لم يُعَدْ نسخها كما كان مخططاً لها. وعلى الورقة: 2 (أ) يرد "بخط المصنف" كما يظهر عليها فهرس الموضوعات وأدعية. وعلى الورقة: 1 (أ) ما نصه: "كتاب الإيثار في وداعي الرب الصمد عند عبده الفقير أحمد ثم إنتقل إلى ملك مصطفى بن علي الخطيب بجامع السلطان محمد [ .. ] ".
659 فقه 1/ 46
أصول النتائج
المؤلف: مجهول.
الموضوع: فقه حنفي، اشتمل على 22 فصلاً قام بجمعها من كتب الأصول على المذاهب المختلفة.
تاريخ النسخ: الأربعاء أوائل رمضان سنة 903 هـ.
الناسخ: عوض الحاج ابن عبد الله.
عدد الأوراق: 1 - 167 (أ) ... عدد السطور: 25
المقاييس: 26×17 سم ... (21×12.5 سم)
أوله: .. أما بعد فهذه المسائل الفرعية المسطورة في الفصول، نتائج الأدلة الشرعية المذكورة في الأصول، جمعتها مع الإشارة إلى أصولها على ترتيب الفروع، راجياً من الله العصمة والتوفيق بإخلاص الشروع، والله الهادي إلى سبيل الصواب وهو نعم المولى ونعم الوهاب ..