تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخره: .. الرابع أنه لا تفرقة في العمومات الواردة في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين الأشخاص، فلو كان كل مجتهد مصيباً لزم إتصاف الفعل الواحد بالمتنافيين من الحظر والإباحة، أو الصحة والفساد، أو الوجوب وعدمه، فالله تعالى يوفقنا للصواب، ويدخلنا الجنة من غير عذاب، وهذا آخر ما تيسر تعليقه على كتاب الورقات، وبالله تعالى التوفيق لا ربّ غيره ولا خير إلاَّ خيره.

ملاحظات: الخط نسخ، والحالة سيئة من آثار الأرضة الكثيفة على الكعب والأطراف، وهو مجلد بورق مقوى وقماش وكعبه جلد، والحبر أسود، ومتن "الورقات" بالحمرة، وعلى الهامش شروحات وإستدراكات وتصحيحات، وترد كلمة "بلغ" و"صح" على كثير من الهوامش. وعلى الورقة: 47 (أ) ما نصه: "ثم انتقل بالشراء الشرعي إلى أفقر الأنام سليمان المجاور بالقدس الشريف". وكذلك:"بلغ مقابلة". وكذلك أبيات شعر بخط الناسخ:

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى

وخير خصال المرء طاعة ربه

أَيَا مَنْ قرأ خَطِّي سألتُكَ فادْعُ لي

-

تقلب عرياناً ولو كان كاسيا

ولا خير في من كان لله عاصيا

بعفو من المولى فأني مذنب

-

وكذلك: "جامع أوراق هذا الكتاب بعد شتاتها بين الدشت ومرتبه على ما هو عليه الفقير حسين حسني بن علي أفندي الخالدي يرجو من طالع فيه أن يدعو له بالغفران محرم سنة 1309".

454 أصول الفقه 774

شرح الورقات للجويني

المؤلف: محمد بن أحمد المحلي.

تاريخ النسخ: لم يرد (القرن 9 هـ)، الناسخ: مجهول.

عدد الأوراق: 48 ... عدد السطور: 17

المقاييس: 17.5×13 سم ... (11×8 سم)

أوله: [ناقص] أبي هريرة "كل أمر ذي بال لا يُبدء فيه بحمد الله فهو [أبتر] " وفي رواية أبي داود رضي الله عنه وغيره "كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كا [ .. ] .. "

الخالدية · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالديةص ٤٠٠