تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم الحساب: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ﴾ .

(الحساب): أي يوم الحكم بالعدل ومحاسبة النفس.

اليوم الآخر: ﴿ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴾ .

(الآخر): أي اليوم الذي لا يوم بعده.

مدة ذلك اليوم:

ويقول الحق تبارك وتعالى عن مدة ذلك اليوم العظيم: ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ .

مصير الأرض والجبال:

ويُحدِّثنا الرب سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عن الأرض والجبال في ذلك اليوم العظيم: ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴾ ، وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ﴾ ، وقال تعالى: ﴿ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا * وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا ﴾ .

عند ذلك تزول الجبال عن موضعها وتُسوى بالأرض حتى لا يكون فيها مُنخفض أو مرتفع، قال تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴾ .

فإذا صعدت يومًا ما إلى الجبال الشاهقة الصلبة أو نظرت إليها فتذكَّر ذلك اليوم العظيم الذي تُدك فيه تلك الجبال فتُصبح رملا ناعمًا.

العظيم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العظيمص ٥