تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم الزلزلة: ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴾ .

(الزلزلة): أي اليوم الذي تتحرك فيه الأرض ويسقط كل شيء عليها.

يوم الساعة: ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ﴾ .

(الساعة): قيل سُميت الساعة لأنها تقوم في آخر ساعة من ساعات الدنيا.

يوم البعث: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ .

(البعث): أي يوم يبعث الله أهل القبور.

يوم الجمع: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ﴾ .

(الجمع): أي يوم يجمع الله الأولين والآخرين من آدم - عليه السلام - إلى آخر الناس.

يوم الدين: ﴿ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴾ .

(الدين): أي يوم الجزاء والحساب على ما قدمت الأيدي من خير أو شر.

يوم العرض: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ .

(العرض): أي يوم يُعرض الناس على ربهم للحساب.

يوم الحسرة: ﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ .

(الحسرة): أي يوم يتحسر الكافر والمنافق على ما فَرَّط في جنب الله وعلى ما فاته من الخير العظيم وذلك بدخوله النار وحرمانه من الجنة.

يوم الغاشية: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ .

(الغاشية): لأنها تغشى الناس بأهوالها حتى ينقسم الناس إلى فريقين لا ثالث لهما: ﴿ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴾ .

العظيم · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العظيمص ٤