وذهاب يقينك أشد من مصيبة ذم الناس وأدبارهم عنك لأن هذا موجب لسخط الله وغضبه وسقوطك من عين محبته وأما إذاية الخلق وبعدهم عنك فرحمة بك وأيضا إذا اشتغل الناس بذمك واضرارك فانظر أنت مقامك مع ربك فإن كنت مع ربك صافيا فلا يكيدك شئ ولا يضرك شئ كما قال شيخ شيوخنا المجذوب رضي الله عنه
الناس قالوا لي بدعى ... وأنا طريقي منجورا
إذا صفيت مع ربي ... العبد ما منه ضرورا
صفحة: 232
العطائية · الصفحة ٥٢١