الخلق تنزيه الخالق إلا بلسان العجزة ما استطاعوا ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اه قال ذلك البعض أن صفات البارئ وأسماءه كلها كليات والمخلوق جزء والجزء لا يحيط بالكل ولا يدرك حقيقته فليتحرز من التأويلات المخرجة عن المعنى اللائق بجناب الحق مسلما أن لا يعرف الله إلا الله وأنشدوا
لا يعلم الله إلا الله فاتئدوا ... والدين دينان إيمان واشراك
وللعقول حدود لا تجاوزها ... والعجز دراك الإدراك إدراك
صفحة: 216
العطائية · الصفحة ٤٨٥