فسألته عن حاله فقال أنا صاحب عيال ولي بنيات منذ ثلاث ما طعموا فأنا اسئل الله من فضله فدفعت له المائة وقلت له إذا نفذت فاسئل عني فأنا فلان وائتني فقال لا واللهي ما اسئل غير الله ثم انصرفت وأنا متعجب من ثقته بالله تعالى فهذه حكاية جنود من جنود الله تعالى تقوى اليقين وتوجب الثقة برب العالمين فيستحي العبد من الله أن يرفع حاجتة إليه فأولى أن يرفعها إلى كما بين ذلك بقوله ربما استحي العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه اكتفاه بمشيئته فكيف لا
صفحة: 199
العطائية · الصفحة ٤٤٦