من الفقير عكس هذا وهو أن ينقبض عند المدح وينبسط عند الذم حتى يستويا عنده هذا أن كان المادح من أهل الدين والخير وأما أن كان جاهلا أو فاسقا فلا غباوة أعظم من الرضي بمدحهم والفرح به فقد روى عن بعض الحكماء أنه مدحه بعض العوام فبكى فقال له تلميذه أتبكي وقد مدحك فقال له أنه لم يمدحني حتى
صفحة: 161
العطائية · الصفحة ٣٥٥