تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا وقعت منهم معصية بادروا إلى الاعتذار وصحبهم الخجل والانكسار ثم وجدوا في سيرهم ولم يقفوا مع نفوسهم إذ لا وجود لها في نظرهم ولا التفات لهم إلى الخلق إذ لم يبق في نظرهم إلا الملك الحق غابوا بشهود الحق عن رؤية الخلق أو بشهود المعنى عن رؤية الحس أبو بشهود الموسوط عن الواسطة وأما خاصة الخاصة فلا يطلبون شيئا ولا يخافون من

صفحة: 149

العطائية · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٣٣١