ثم قرأ فأما من أعطي وأتقى الآية فإذا تقرر هذا فكيف يطلب العبد الأجر على عمل ليس هو فاعله وعلى تقدير نسبته إليه فالجزاء متوقف عى القبول فمن أين تدري هل يكون مقبولا أم لا وإذا تفضل عليك بالقبول على ما هو عليه من النقص والخلل فهذا يكفيك في جزائك على العمل فلولا جميل ستره لم يكن عمل
صفحة: 139
العطائية · الصفحة ٣٠٦