المعنوية أستحق الدخول إلى الحضرة القدسية فأول ما يتحف به قربه إلى الباب وسماع خطاب الأحباب من وراء حجاب فيتمتع بمناجاة الأحباب ولذيذ الخطاب وهو معنى قوله الصلاة محل المناجاة وهي النتيجة الثالثة قلت المناجاة هي المساررة والمكالمة مع الأحباب فمناجاة العبد ربه بالتلاوة والأذكار ومناجاة الرب لعبده بالتفهم والفتح ورفع الأستار وفي الحديث الصحيح المصلى يناجي ربه وقال أيضا عليه السلام يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى مجدني عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال الله تعالى فوض إلى عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله تعالى هذه بيني وبين عبدي فإذا قال أهدنا الصراط المستقيم الآية قال الله هذه لعبدي ولعبدي ما سأل الحديث.
العطائية · الصفحة ٣٠١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
العطائيةص ٣٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي