تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمى وسمعت رابعة العدوية صالحا المري يقول من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له فقالت له الباب مفتوح وأنت تفر منه كيف تصل إلى مقصد أخطأت الطريق إليه في أول قدم اه كلامها رضي الله عنها فلا يخاف عليك أيها المريد أن تلتبس الطرق الموصلة إلى الله تعالى عليك لأنها في غاية الوضوح وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك فيصمك ويعميك، أن الهوى ما تولى يصم أو يصم، فلا يخاف عليك التباس الهدى إنما يخاف عليك أتباع الهوى فلا

صفحة: 123

العطائية · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٢٧٢