تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه ربما يدخل عليه مطيع فلا يبالي به وربما دخل عليه عاص فأكرمه لأن ذلك الطائع أتى وهو متكبر بعمله وناظر لفعله وذلك العاصي دخل بكثرة معصيته وذلته ومخالفته قاله المصنف في لطائفه وقال أبو يزيد رضي الله عنه نوديت في سري خزائني مملوءة بالخدمة فإن أردتنا فعليك بالذلة والأفتقار وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك العجب كذا في الصحيحين وقال عليه السلام لولا أن الذنب خير من العجب ما خلا الله بين مؤمن وذنب أبدا وقال الشيخ أبو مدين رضي الله عنه أنكسار العاصي خير من صولة المطيع وقال شيخ شيوخنا رضي الله عنه معصية بالله خير من ألف طاعة بالنفس اه ومعنى كلام الشيخ أن العبد إذا أجريت عليه زلة لم يقصدها بقلبه وإنما جرته القدرة إليها رغما على أنفه ثم ندم وأنكسر فهي في حقه خير من ألف طاعة يشهد فيها نفسه ويتبجح بها على عباد الله ولله در صاحب العينية حيث يقولأنه ربما يدخل عليه مطيع فلا يبالي به وربما دخل عليه عاص فأكرمه لأن ذلك الطائع أتى وهو متكبر بعمله وناظر لفعله وذلك العاصي دخل بكثرة معصيته وذلته ومخالفته قاله المصنف في لطائفه وقال أبو يزيد رضي الله عنه نوديت في سري خزائني مملوءة بالخدمة فإن أردتنا فعليك بالذلة والأفتقار وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك العجب كذا في الصحيحين وقال عليه السلام لولا أن الذنب خير من العجب ما خلا الله بين مؤمن وذنب أبدا وقال الشيخ أبو مدين رضي الله عنه أنكسار العاصي خير من صولة المطيع وقال شيخ شيوخنا رضي الله عنه معصية بالله خير من ألف طاعة بالنفس اه ومعنى كلام الشيخ أن العبد إذا أجريت عليه زلة لم يقصدها بقلبه وإنما جرته القدرة إليها رغما على أنفه ثم ندم وأنكسر فهي في حقه خير من ألف طاعة يشهد فيها نفسه ويتبجح بها على عباد الله ولله در صاحب العينية حيث يقول

العطائية · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٢٥٣