قوم يقهرهم على ما يريد من منع أو غيره وظهر قهره أيضا في عباده بالموت فهو من مقتضي أسمه القهار وهكذا كل أسم يقتضي ظهوره في الوجود وكلها في بني آدم فإذا تحققت هذا في حالة الأعطاء والمنع علمت أيضا أنه تعالى مقبل بوجود لطفه وإبراره عليك إذ هو متعرف إليك في كل شيء ومقبل عليك في كل وجه فأطلب أيضا أنت معرفته في كل حال وأعرف منته عليك في الجمال والجلال وأقبل عليه بكليتك وأستسلم لقهره بروحك وبشريتك تكن عبده حقا وهو ربك حقا وصدقا والله تعالى أعلم ويؤخذ من هذه الحكمة أن المدار أنما هو على قوة
صفحة: 112
العطائية · الصفحة ٢٤٧