تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأشياء ويتحققوا بالوصول والتمكين فحينئذ أن شاء أظهر عزهم لينفع بهم عباده ويهدي بهم من شاء من خلقه وإن شاء أخفاهم وأستأثر بعزهم حتى يقدموا عليه فينشر عزهم ويظهر مكانتهم في دار لا فناء لها وسيأتي الكلام على هذا في محله إن شاء الله ثم ذكر الشيخ سبب العز الذي لا يفني وهو الزهد في الدنيا

صفحة: 105

العطائية · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٢٣٣