الذات وشهود الصفات فتغيب عن أثر الجلال والجمال بشهود الكبير المتعال فلا جلاله يحجبك عن جماله ولا جماله يحجبك عن جلاله ولا ذاته تحبسك عن صفاته ولا صفاته تحبسك عن ذاته تشهد جماله في جلاله في جماله وتشهد ذاته في صفاته وصفاته في ذاته أخرجك عن شهود أثر الجلال والجمال لتمون عبد الله في كل حال أخرجك عن كل شيء لتكون حرا من كل شيء وعبدا له في كل شيء وأنشدوا
حرام على من وحد الله ربه ... وأفرده أن يحتذي أحدا رفدا
فيا صاحبي قف بي على الحق وقفة ... أموت بها وجدا وأحيا بها وجدا
وقل لملوك الأرض تجهد جهدها ... فذا الملك ملك لا يباح ولا يهدا
صفحة: 98
العطائية · الصفحة ٢١٥