تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأدلة من الكتاب والسنة في الأمر بالالتزام

أولاً: الأدلة من الكتاب:

1 - الالتزام هو الاعتصام:

قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (1).

الاعتصام: هو لزوم الشيء والتمسك به.

وحبل الله تعالى: هو السبب الذي يوصل إلى رضاه، ويوصل إلى ثوابه، ويوصل إلى جنته ودار كرامته.

وسماه الله تعالى حبلاً في هذه الآية؛ لأن من تمسك به نجا ومن تركه اختل تمسكه واختل سيرهُ.

2 - الالتزام هو التمسك:

قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا﴾ (2).

التمسك: هو القبض على الشيء قبضًا محكمًا بكل ما يستطيع. وهذا أمر من الله تعالى أن نتمسك بشرعه بكل ما نستطيع، كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (3).

(1) سورة آل عمران، الآية: 103.

(2) سورة البقرة، الآية: 256.

(3) سورة الزخرف، الآية: 43.

الالتزام · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الالتزامص ١٠