تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1-صلاح الدين : وهذه صفة تقتضي بالضرورة أن يكون مسلماً ، ولا يعرف فيمن تعرض لنقد الرواة من كان غير مسلم .والصلاح يستلزم قدراً من المحافظة والعمل الصالح ، أدناه حفظ الفرائض والواجبات ، وترك المحرمات .والمعتبر في الواجب والمحرم ما ليس محل خلاف ،وعليه ؛ فلا يقدح في أهلية الناقد أن يذهب مذهباً يحتمله الاجتهاد ، سواء كان في قضية علمية أو عملية ، ويكون مخطئاً في مذهبه . ونعني بالقضية العلمية الغلط في بعض فروع الاعتقاد، ولما وقع الاعتذار عنهم بالتأويل ؛ لم يكن ذلك مسقطاً لاعتبار كلامهم في التجريح والتعديل

2-حفظ الحديث والمعرفة به وبأهله :. فالناقد يحتاج إلى خبرة ودراية بالمروي ليقايس به ويبني على وفقه موافقة ومخالفة تمييز حال الراوي ، ولا تتهيأ له تلك المعرفة دون سعة حفظ واطلاع على الأسانيد والمتون ، إضافة إلى دراية بمواضع الاتفاق منها والافتراق ، وهذا يستلزم معرفة بجانب من فقهها معانيها .

أحكم على الراوي · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكم على الراويص ٤