تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

282 - (130) حديث أسامة رضي الله عنه:

وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثهم إلى قوم فهزموهم، ولحق أسامة رجلاً فلما أدركه قال: لا إله إلا الله، فقتله، فلما قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ﴿أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟ ﴾ قال أسامة: كان متعوذاً، فما زال الرسول صلى الله عليه وسلم يكررها حتى تمنى أسامة أنه لم يكن أسلم قبل ذلك اليوم. رواه البخاري، ومسلم وفي رواية قال أسامة: قالها خوفاً من السلاح، قال: ﴿أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟ ﴾.

وفي رواية عند مسلم من حديث جندب بن عبد الله البجلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسامة: ﴿فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ ﴾ قال: يارسول الله استغفر لي قال: ﴿وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ ﴾ فجعل لا يزيد على أن يقول له: ﴿كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ ﴾.

ورواه أبو داود بنحوه مختصراً.

التخريج:

خ: كتاب المغازي: باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة (5/ 183) (الفتح 7/ 517)

كتاب الديات: باب قول الله تعالى: ﴿ومن أحياها ... ﴾ قال ابن عباس: " من حرم قتلها إلا بحق" ... ﴿فكأنما أحيا الناس جميعاً﴾ (9/ 4) (الفتح 12/ 191).

م: كتاب الإيمان: تحريم قتل الكافر بعد قوله: لا إله إلا الله (2/ 98 - 101).

د: كتاب الجهاد: باب على ما يقاتل المشركون (3/ 45).

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ٩٢٢