وكأنه سمع منه بأخرة، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره. وقال أبو زرعة: كان إماماً في زمانه. وقال ابن المديني: اكتبْ عنه الأصول فإن غير الأصول تصيب. وقال أحمد بن سنان الواسطي: أمير المحدثين، وقال ابن وارة: حدثنا أبو الوليد وما أراني أدركت مثله، وقال ابن حبان: كان من عقلاء الناس.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 227 هـ وله أربع وتسعون سنة (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 300)، بحر الدم (439)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (136)، العلل لأحمد (2/ 315)، من كلام أبي زكريا (120)، التاريخ الكبير (8/ 195)، الجرح والتعديل (9/ 65، 66)،
السؤآلات والضعفاء (2/ 742)، المعجم المشتمل (312)، الثقات للعجلي (2/ 330)، الثقات لابن حبان (7/ 571)، الثقات لابن شاهين (251)، تهذيب الكمال (30/ 226 - 232)، التذكره (1/ 382)، السّيرَ (10/ 341 - 347)، الميزان (4/ 301)، الكاشف (2/ 337)، التهذيب (11/ 45 - 47)، التقريب (573).
(2) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، البغدادي: قال ابن معين: ثقة صدوق، ماروى عن شعبة من البغداديين أثبت منه، رباني العلم. وقال ابن حبان: كان ابن معين شديد الميل إليه. ووثقه ابن مطين، وصالح بن محمد، وابن قانع وزاد: ثبت. والدارقطني وزاد: مأمون. وقال النسائي: صدوق.
كان حافظاً: قال موسى بن دواد: مارأيت أحفظ منه. ونحوه قال عبدوس بن عبد الله. وقال أبو حاتم: كان متقناً صدوقاً لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى جماعة وذكره. وقال أبو زرعة: كان صدوقاً في الحديث.
كان عابداً فقد ورد أنه ظل ستين سنة أو سبعين يصوم يوماً ويفطر يوماً.
لكن أُخذ عليه: تناوله بعض الصحابة، وقوله: من قال: القرآن مخلوق لم أعنفه: ولذا كان أحمد
لا يرى الكتابة عنه، وكان في كتابه مضروباً عليه، ومنع ولديه من السماع منه. وقال مسلم: ثقة لكنه جهمي، وكان أكبر شيخ لقيه مسلم، وسمع منه جملة لكنه لم يخرج له شيئاً في صحيحه. وقال أبو جعفر النفيلي: لاينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير، وضعف أمره كثيراً. وقال أبو داود: وسم بميسم سوء، قال: ما ضرني أن يعذب الله معاوية، وقال: ابن عمر ذاك الصبي، لكنه أنكر العبارة الأخيرة، وورد أنه قال في الحسن بن علي رضي الله عنه: مَنْ جعله سيداً؟ . وقال الجوزجاني: متشبث بغير بدعة، زائع عن الحق. وتكلم ابن المديني في حفظه فقال: ممن ترك حديثه عن شعبة علي بن الجعد، وقال: رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف. لكن ابن حجر قال: إن ثبت هذا فلعله كان في أول الحال لم يتثبت ثم ضبط كما قال أبوحاتم.