ترجمته في:
بحر الدم (61)، الجرح والتعديل (2/ 268)، التاريخ الكبير (2/ 39)، تاريخ بغداد (7/ 27 - 30)، الثقات لابن حبان (8/ 134)، الثقات للعجلي (1/ 213)، تهذيب الكمال (2/ 301 - 307)، المعرفة (1/ 205)، الكاشف (1/ 230)، التهذيب (1/ 196)، التقريب (86)، الخلاصة (14)
(3) الليث: هو ابن سعد، تقدم، وهو ثقة ثبت إمام مشهور. (راجع ص 309)
الطريق الثالث: وهو الثاني عند النسائي:
ويلتقي مع الطريق السابق في الليث بن سعد.
(1) هارون بن عبد الله: هو الحمال تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 681)
(2) الحسن بن سَوّار: ـ بفتح المهملة وبتثقيل الواو ـ البغوي، أبو العلاء المروذي. وثقه ابن سعد، وقال أحمد: ثقة ثقة. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال صالح بن محمد: يقولون إنه صدوق، ولا أدري كيف هو؟ . وذكره العقيلي في الضعفاء لحديث واحد أُنكر عليه، وقد ألقى الحديث على أحمد فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر. وقال العقيلي: الحديث منكر، وقد رويت عنه أحاديث مستقيمة.
قال ابن حجر: صدوق، من التاسعة، مات سنة 216 هـ أو 217 هـ (د ت س).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 375)، من كلام أبي زكريا (61)، الجرح والتعديل (3/ 17)، الضعفاء للعقيلي (1/ 228، 229)، تاريخ بغداد (7/ 318، 319)، الثقات لابن شاهين (60)، تهذيب الكمال (6/ 168 - 171)، الميزان (1/ 493، 494)، الكاشف (1/ 325)، التهذيب (2/ 281، 282)، التقريب (161)، الخلاصة (78).
حديث حذيفة رضي الله عنه:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1) أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك الباهلي ـ مولاهم ـ الطيالسي، البصري. كانت الرحلة بعد أبي داود إليه، وثقه ابن معين وقال: لم أر في أصحاب شعبة أحسن حديثا منه، ونحوه قال أحمد وقال: متقن، شيخ الإسلام، ما أقدم عليه أحداً من المحدثين، وقال: كثير الكتاب، صحف شيئا من حديث أبي عوانة، وقال ابن سعدكان ثقة حجة ثبتاً، وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وكذا قال ابن قانع وزاد: مأمون. وقال أبو حاتم: إمام فقيه عاقل ثقة، مارأيت في يده كتابا قط، وسماعه من حماد بن سلمة فيه شيء