وقال في التقريب: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثانية، مات سنة 197 هـ، وله سبع وثمانون (خت م 4).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 469)، تاريخ الدارمي (79، 80)، التاريخ لابن معين (4، 415)، بحر الدم (85)، العلل لأحمد (2/ 366، 479، 3/ 53)، سؤالات أبي داود لأحمد (265)، التاريخ الكبير (2/ 150) الجرح والتعديل (2/ 434 - 436)، الكامل (2/ 504 - 512)، الشجرة (298)، الضعفاء للدارقطني (414)، الإرشاد للخليلي (1/ 266)، الثقات للعجلي (1/ 250)، الثقات لابن شاهين (49)، تاريخ بغداد (7/ 123 - 127)، الضعفاء للعقيلي (1/ 362، 363)، المجروحين (1/ 200 - 202)، السير (8/ 518 - 534)، تهذيب تاريخ دمشق (3/ 276 - 280)، تهذيب الكمال (4/ 192 - 200)، التذكرة (1/ 289، 290)، الميزان (1/ 331 - 339)، المغني (1/ 109)، الكاشف (1/ 273)، الهدي (456)، التهذيب (1/ 473 - 478)، تعريف أهل التقديس (121)، التقريب (126).
(3) عمر بن جُعْثُم: - بضم الجيم وسكون المهملة وضم المثلثة - الحمصي. وثقه أحمد، وذكره ابن حبان في الثقات، قال الذهبي: وُثِّق.
وقال ابن حجر: مقبول من السابعة (د سي).
ترجمته في:
بحر الدم (313)، التاريخ الكبير (6/ 145)، الجرح والتعديل (6/ 101)، الثقات لابن حبان (7/ 171)، تهذيب الكمال (21/ 287، 288)، الكاشف (1/ 56)، التهذيب (7/ 430، 431)، التقريب (410) وفيه (س) وهو خطأ ووقع على الصواب في نسخة أبي الأشبال (715).
(4) الأزهر بن عبد الله الحرازي: تقدم، وهو صدوق تكلموا فيه للنصب (راجع ص 396).
(5) شَريق: - بفتح الشين المعجمة وكسر الراء وسكون الياء - الهَوَزني - بفتح الهاء والزاي - الحمصي. ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر له هذا الحديث، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً وذكر له هذا الحديث، قال الذهبي في الميزان: لا يعرف، وفي الكاشف: وثق.
قال ابن حجر: مقبول من الثالثة (د سي).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (4/ 389)، الثقات لابن حبان (4/ 368)، تهذيب الكمال (12/ 459)، الميزان (2/ 269)، الكاشف (1/ 484)، التهذيب (4/ 332)، التقريب (266) وفيه (س) ووقع على الصواب في نسخة أبي الأشبال (435).
درجة الحديث:
الحديث ضعيف.
وقد ضعفه المنذري في (مختصر د 7/ 342) وقال: في إسناده بقية وفيه مقال.
وتدليس بقية مأمون في هذا الحديث، وليس الضعف لوجود بقية فقد صرح رجاله جميعهم بالتحديث عند النسائي في (عمل اليوم والليلة)، والبخاري في (التاريخ الكبير)، لكن فيه عمر بن جعثم، وشريق وكلاهما قال فيه ابن حجر: مقبول أي حيث يتابع، وإن لم يتابع فهو لين.