(3) الحسين المعلم: هو الحسين بن ذكوان المعلِّم المكْتِب العَوذي ـ بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة ـ البصري: وثقه ابن سعد، وابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وأحمد، والعجلي، والدارقطني، والبزار، وقال أبو زرعة: ليس به بأس، وذكره ابن المديني في أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير، وقال: لم يرو عن ابن بريدة عن أبيه إلا حرفاً واحداً، وكلها عن رجال آخرين.
ضعفه العقيلي فقال: مضطرب الحديث، وذكر أن يحيى القطان ذُكر له حديث وصله الحسين المعلم وغيره يرسله فقال: كنا نعرفه بهذا الحديث المرسل، وتعقبه الذهبي فقال: هو ثقة تفرد بوصل حديث أرسله غيره فكان ماذا؟ فليس من شرط الثقة أن لا يغلط أبداً فقد غلط شعبة ومالك وناهيك بهما ثقة ونبلاً.
وقال ابن حجر: لعل الاضطراب من الرواة عنه فقد احتج به الأئمة.
وقال: ثقة ربما وهم، من السادسة، مات سنة 145 هـ (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 270)، بحرالدم (114)، من كلام أبي زكريا (82)، تاريخ الدارمي (90)، الجرح والتعديل (3/ 52)، علل الترمذي (2/ 972)، الثقات للعجلي (1/ 304)، الضعفاء للعقيلي (1/ 250)، تهذيب الكمال (6/ 372 - 374)، السّيَر (6/ 345، 346)، الميزان (1/ 534، 535)، الكاشف (1/ 332)، التهذيب (2/ 338، 339)، الهدي (395)، التقريب (166).
(4) عبدالله بن بريدة: وهو مذكور في الطريق الأول لحديث بريدة، وهو ثقة.
(5) حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي: وقيل ابن أبي الاسقع، وقيل السلمي. وثقه النسائي والعجلي.
وقال ابن حجر: أرسل حديثاً فذكره ابن منده في الصحابة. وقد ذكره في التابعين البخاري وابن حبان والعجلي وغيرهم وهو ثقة، من الثالثة (بخ م د س جه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (3/ 38)، الجرح والتعديل (3/ 239)، طبقات ابن سعد (5/ 251)، الثقات لابن حبان (4/ 165)، الثقات للعجلي (1/ 327)، تهذيب الكمال (7/ 451، 452)، الكاشف (1/ 358)، التهذيب (3/ 62، 63)، الاصابة (2/ 216، 217) التقريب (184).
الطريق الثاني: رجال إسناده عند النسائي:
والتقى مع أبي داود في عبدالوارث وبقي من رواته:
(1) عمرو بن يزيد، أبو بُرَيد ـ بموحدة وراء مصغر ـ البصري، الجَرْمي ـ بفتح الجيم ـ: قال أبو حاتم: صدوق، وسمع منه، وقال ابن حبان في الثقات: ربما أغرب، ووثقه النسائي، وقال الذهبي: وُثّق.