تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء الحديث موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه:

رواه الطيالسي في (المسند /40) عن شعبة عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: ﴿إذا آتاك الله مالا فلير عليك، وارضخ من الفضل، وابدأ بمن تعول، ولا تلام على كفاف، الأيدي ثلاث: يد الله عز وجل العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة﴾ قال: غير شعبة يرفعه.

وللحديث شاهد من رواية حكيم بن حزام رضي الله عنه:

رواه ابن خزيمة في (التوحيد 1/ 154 - 156) بلفظ: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فألحفت في المسألة، فقال: ﴿ياحكيم، ما أكثر مسألتك إن هذا المال حلوة خضرة، وإنما هو أوساخ أيدي الناس، وإن يد الله هي العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل أسفل من ذلك﴾. ثم رواه بلفظ: ﴿وإن يد الله فوق يد المعِطي، ويد المعِطي فوق يد المعطَى، ويد المُعطَى أسفل الأيدي﴾.

ورواه بهذا اللفظ الحاكم في (المستدرك 3/ 484)

وحديث حكيم ثابت في الصحيحين وغيرهما ولكن بدون الشاهد وفيه: ﴿اليد العليا خير من اليد السفلى﴾ وجاء مطولاً ومختصراً أخرجه:

خ: كتاب الزكاة: باب الاستعفاف عن المسألة (2/ 152)، (الفتح 3/ 335)

كتاب الوصايا: باب تأويل قول الله تعالى ﴿من بعد وصية توصون بها أو دين﴾ (4/ 6)، (الفتح 5/ 377)

كتاب فرض الخمس: باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه (4/ 113) (الفتح 6/ 249، 250)

كتاب الرقاق: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿هذا المال خضرة حلوة﴾ (الفتح 11/ 258).

م: كتاب الزكاة: باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وأن اليد العليا هي المنفقة وأن السفلى هى الآخذة (7/ 124 - 127).

ت: كتاب صفة القيامة: باب رقم 29 (4/ 641، 642).

س: كتاب الزكاة: مسألة الرجل في أمر لابد منه (5/ 100 - 102).

وجاء من حديث ابن عمر رواه:

خ: كتاب الزكاة: باب لاصدقة إلا عن ظهر غنى (الفتح 3/ 294).

م: في الموضع المذكور.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٦٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٦٣٦