وعند ابن ماجه ﴿فإذا جار وَكَلَه إلى نفسه﴾.
التخريج:
ت: كتاب الأحكام: باب ما جاء في الإمام العادل (3/ 618).
جه: كتاب الأحكام: باب التغليظ في الحيف والرشوة (2/ 775).
وأخرجه: الحاكم في (المستدرك 4/ 93)
وابن حبان في (صحيحه 11/ 448) مختصراً.
والبيهقي في (الكبرى 10/ 88، 134)
ثلاثتهم من طريق عمرو بن عاصم به.
ورواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني 4/ 331)
وابن عدي في (الكامل 6/ 2145)
ومن طريقه البيهقي في (الكبرى 10/ 88)
ثلاثتهم من طريق أحمد بن سنان به، وفي سنده حسين يعني المعلم.
ورواه المزي في (تهذيب الكمال 6/ 458) من طريق محمد بن بلال به. وذكر في (التحفة 4/ 283) أن في رواية إبراهيم بن دينار عند ابن ماجه عمران القطان عن حسين، وقد ذكر قبلها أن ابن ماجه رواه كرواية الترمذي.
وعلق البيهقي الحديث في (معرفة السنن والآثار 14/ 222) وهو في (مسند الفردوس 1/ 167، 168).
وللحديث شواهد:
(1) حديث معقل بن يسار رضي الله عنه:
رواه أحمد في (المسند 5/ 26) بلفظ: ﴿فإن الله مع القاضي مالم يحف عمداً﴾
والحاكم في (المستدرك 3/ 577)
والطبراني في (الكبير 20/ 230)، وفي (الأوسط 7/ 262)
وعزاه في (الكنز 5/ 802) إلى أبي سعيد النقاش في كتاب " القضاة ".
(2) حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه:
رواه الطبراني في (الكبير 5/ 198) بلفظ: ﴿إن الله عز وجل مع القاضي مالم يحف عمداً يسدده للخير مالم يرد غيره﴾.
(3) حديث ابن مسعود رضي الله عنه:
رواه الطبراني في (الكبير 10/ 15) بلفظ: ﴿إن الله عز وجل مع القاضي مالم يحف عمداً﴾.
(4) حديث عمران بن حصين رضي الله عنه:
عزاه ابن حجر في (المطالب العالية 2/ 247) إلى أحمد بن منيع بنحو حديث ابن مسعود.
وفي الباب حديث أبي أيوب رضي الله عنه:
رواه أحمد في (المسند 5/ 414) بلفظ: ﴿يد الله مع القاضي حين يقضي، ويدالله مع القاسم حين يقسم﴾.