432 - حديث أنس رضي الله عنه:
قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال فعاد بها عليها فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، قالوا: يارب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد. قالوا: يارب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد، قال: نعم النار. قالوا: يارب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء. قالوا: يارب فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم الريح. قالوا: يارب فهل من خلقك شيء أشد من الريح، قال: نعم ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله﴾ رواه الترمذي.
التخريج ودرجة الحديث:
ت: كتاب تفسير القرآن: باب رقم (96) (5/ 454، 455) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه.
وقد رواه عبد بن حميد في (المنتخب 2/ 109، 110)، وضعفه المحقق.
ورواه الضياء في (المختارة 6/ 152 - 154)، وحسن المحقق إسناده.
وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب 1/ 678، 679) بنحوه، ونقل قول الترمذي، وضعفه المحقق كما نقل العراقي في (تخريج الإحياء 5/ 1975) قول الترمذي.
وإسناد الترمذي فيه سليمان بن أبي سليمان هو الهاشمي مولاهم: قال الذهبي: لا يكاد يعرف، روى عنه العوام بن حوشب وحده، وقال ابن معين: لا اعرفه، وخرج الترمذي من طريقه عن أنس مرفوعاً ـ وذكر الحديث ـ (الميزان 2/ 211)، وقال في (الكاشف 1/ 459): مجهول، وقال ابن حجر في (التقريب/408): مقبول، وقال في (التهذيب 4/ 196، 197): في رواية العوام عنه اختلاف.
ولذا ضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 5/ 33)، وفي تعليقه على (المشكاة 1/ 602)، وفي (ضعيف ت/440). وضعفه عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 6/ 447) لحال سليمان، وقال: باقي رجاله ثقات.
فالحديث ضعيف.
شرح غريبه:
تميد: تتحرك وتميل (النهاية/ميد/4/ 379).