تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

417 - حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه:

قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك﴾ رواه أبو داود.

التخريج ودرجة الحديث:

د: كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (4/ 324).

قال المنذري في (مختصر د 7/ 341): في إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش، وأبوه، وكلاهما فيه مقال.

وذكره النووي في (الأذكار /112) وقال: روينا في سنن أبي داود بإسناد لم يضعفه.

وقال ابن حجر في (نتائج الأفكار 2/ 368، 369): هذا حديث غريب، فيه محمد بن إسماعيل بن عياش ضعيف. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئاً، وقول النووي: إن أبا داود لم يضعفه كأنه يريد عقب تخريجه في السنن، وإلا فقد ضعفه خارجها فقد سئل عنه فقال: لم يكن كذلك، وكأنه سكت عنه لأنه ذكر عن شيخه محمد بن عوف أنه رأى هذا الحديث في كتاب إسماعيل بن عياش، وكأنه يقوى عنده بهذه الوجادة.

وحسنه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 125)، وضعفه في (ضعيف د/504).

وحسنه عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 4/ 250).

وضعفه الهلالي في (صحيح الأذكار وضعيفه 1/ 224، 234) وذكر فيه علة أخرى وهي أن شريح بن عبيد روايته عن أبي مالك مرسلة.

وقد سبقت دراسة هذا الإسناد في حديث أبي مالك رضي الله عنه في ذكر اسم الله عند دخول البيت (راجع ص 299 - 301)

وتبين أنه: ضعيف لانقطاع السند والله أعلم.

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٠٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٠٤٩