تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

396 - (222) حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه:

ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوماً فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ، وذكَّر، ثم قال: ﴿أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به﴾ فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: ﴿وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي﴾ وذكرها ثلاثاً. رواه مسلم.

التخريج:

م: كتاب الفضائل: باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (15/ 179، 180).

شرح غريبه:

ثقلين: سماهما ثقلين؛ لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل، ويقال لكل خطير نفيس ثقل فسماهما إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما (النهاية/ ثقل/1/ 216).

397 - حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما:

أحاديث اسماء الله وصفاته · الصفحة ١٠٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث اسماء الله وصفاتهص ١٠٢٢