أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة -رضي الله عنها -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى مريضاً أو أُتيَ به،قال: ((أذهب الباس،اشف وأنت الشافي،لا يغادر سقماً)) .
وفي الصحيحين عنها-رضي الله عنها-:أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهم رب الناس، أذهب الباس،اشف أنت الشافي لا شفاء إلاّ شفاؤك،شفاءً لا يغادر سقماً )) .
وعن ابن عباس-رضي الله عنهما-أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعودُه،وكان إذا دخل على من يعوده قال: (( لا بأس،طهورٌ إن شاء الله )) رواه البخاري .
وفي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه-قال:عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( اللهم اشف سعداً،اللهم اشف سعداً،اللهم اشف سعداً )) .
ثم يُذَكِّرُ المريضَ بالأدعية المأثورة الصحيحة التي تقال عند المرض(1) موصياً له بالتوبة والاستغفار،لما في ذلك من توثيق صلة المريض بربه،وزيادة اعتماده عليه سبحانه جلَّ وعلا،فهو المفرج للكروب،والمعافي للأمراض،والرافع للبلاء،لا ربَّ سواه ولا إله غيره .
1- فائدة : حديث : (( من قرأ آية الكرسي عند الحجامة كانت منفعتها منفعة حجامتين )) .
لا يصح،وعليه لا يستحب قراءة آية الكرسي عند الحجامة .
9
قال سبحانه: ﴿ أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشفُ السوء ويجعلُكم خُلفاءَ الأرض أءله مع الله قليلاً ما تذكرون ﴾ سورة النمل،آية:62.
13- مواكبة التطور العلمي :
على الحجام متابعة كلِّ ما هوجديد في مجال تخصصه،وذلك للاستفادة مما يجد من أبحاث حول الحجامة،والعلم الحديث كما نرى ونسمع يأتينا بين الحين والآخر بما هو جديد ونافع للحجامة وفوائدها،فينبغي للحجام الاهتمام بذلك من أجل فائدة نفسه ومرضاه،وتطبيق تلك الفوائد عند العلاج بالحجامة .
وختاماً لبعض الآداب المتعلقة بالحجام،وبكلمةٍ جامعةٍ، أقول: