وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟فقال: (( تقوى الله وحسنُ الخلق )).وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟فقال: (( الفمُ والفَرْجُ )) . حديث حسن . أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد،والترمذي،وابن ماجة.
وعند الطبراني وابن حبان في صحيحه عن أسامة بن شريك -رضي الله عنه-قال:كنّا جلوساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنَّما على رؤوسنا الطير،ما يتكلم منا متكلم،إذ جاء أُناسٌ فقالوا :من أحبُّ عباد الله إلى الله تعالى ؟قال: (( أحسنهم خُلقاً )) حديث صحيح.انظر: صحيح الترغيب: (3/10 ) .
8- التواضع :
لابدَّ للحجام أن يكون متواضعاً،يقبل الحق أينما وجده،فيقبل مشورة غيره من الحجامينَ،طالباً قدر استطاعته الاستفادة منهم في سبيل علاج مرضاه.قال الله عز وجل: ﴿ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً ﴾ سورة الفرقان،آية:63.
وعن أبي هريرة –رضي الله عنه – أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:((ما نقص مالٌ من صدقة،وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزَّاً،وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله))رواه مسلم .
وثبت في مسند الإمام أحمد،والبخاري في الأدب المفرد ،والحاكم في المستدرك،عن ابن عمر –رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( من تعظَّم في نفسه أو اختال في مشيته،لقي الله عزَّ وجل وهو عليه غضبان )) .
9- التعليم :
يجب أن يكون الحجام مستعداً دائماً لتعليم إخوانه الجدد في صناعة الحجامة،والذين لا تزال معارفهم قاصرة،وتنقصهم الدُّرْبَةُ والخبرةُ في هذه الصناعة التي تصدوا لتعلمها،والعلاج بها .
أخرج البخاري ومسلم عن أنس –رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .
7
وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((