تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم القيامة سيكون جزاؤه الجنة قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200].

قال الإمام ابن الجوزي: «ولو أن شخصًا ترك معصية لأجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك، وكذلك إذا فعل طاعة».

وقال سفيان الثوري رحمه الله: «عند الصباح يحمد القوم السُّرى، وعند الممات يحمد القوم التقي».

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «ذُكر للصبر عن المعصية سببين وفائدتين: أما السببان فالخوف من لحوق الوعيد المرتب عليها، والثاني الحياء من الرب تبارك وتعالى؛ أن يستعان على معاصيه بنعمه، وأن يبارز بالعظائم، وأما الفائدتان: فالإبقاء على الإيمان، والحذر من الحرام».

فيا راكب الذنب هل تفكرت في عواقبه؟

وهلا علمت حسراته؟! فإن لذة المعصية تذهب كوميض البرق، ولكن تبقى مرارتها جاثمة جثوم الصخرة!

وإن امرءًا باع جنة عرضها السماوات والأرض بلذة ساعة لحري أن تطول حسرته!!

نيران المعاصي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نيران المعاصيص ١٣