تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خواتم من ذهب نلبسها، وهي خواتم الخلد، ثم يعطينا خواتم من در وياقوت ولؤلؤ، فنلبسها.

جنة عدن

وندخل جنة عدن، وهي من الزبرجد كلها، على هذه الصفة، فيها روضة عظيمة، لم نر أعظم منها ولا أحسن، خلقها الله عز وجل بيده، ودلى فيها ثمارها، وشق فيها أنهارها، وجعلها لبنة من درة بيضاء، ولبنة من ياقوتة حمراء، ولبنة من زبرجدة خضراء، ملاطها مسك، حشيشها الزعفران، حصباؤها اللؤلؤ، ترابها العنبر، وهي مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة، فيها نهر معترض يجري، كأن ماؤه المحض في البياض، والأنهار فيها تشخب، ثم تصدع بعد ذلك أنهارا. نكون فيها في أحسن صورة، في قصر مثل الربابة البيضاء، ليس بيننا وبين أن ننظر إلى ربنا عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه. وجنة المأوى من الذهب الأحمر، بجميع ما فيها، على هذه الصفة.

نعيم الجنة {كل شيء عن الجنة} · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نعيم الجنة {كل شيء عن الجنة}ص ٤٥