تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربعة وثلاثين

أولها المحرم استهل بالسبت سنة ٩٣٤ هـ (١٥٢٧ - ١٥٢٨ م)

شهر ذي القعدة الحرام استهل كاملًا بالإثنين من سنة ٩٣٤ هـ (١٥٢٨ م)

وفي يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة مات نائب جدة مصطفى الرومي فجهّز في ليلته وصلّي عليه صبح يوم الجمعة ثاني تاريخه عند باب الكعبة وشيّعه جماعة منهم أمير مكّة الشريف أبو نمي ودفن بالمعلاة تحت الحجون و(١) له قبّة لطيفة هناك، وضُبطتْ تركتُه ووجد فيها عدة مراسيم تتعلق بأمور يحصل بها الضرر على صاحب البلد وغيره، فكفى الله همه.

وفي يوم الإثنين ثاني عشريْ الشهر وصل لمكة القائد مفتاح فتى السيد عرار ابن عجل متقدما عن الحاج المصري وأخبر بوصولهم مع أوراق الخطيب الجديد محيى الدين العراقي وذكر فيها وصوله مع جماعة من أهل مكّة وغيرهم فتُهُيِّئ للقائهم.

وفي يوم الأربعاء خامس عشريْ الشهر شُمّرت ثياب الكعبة على عادتها ويقال إحرامها.

وفي عصر يوم الخميس مات الولد نجم الدين أبو القاسم عمر من دموية تحركت عليه وَجِع بها نحو يومين وقضى نحبه وجهّز في يومه ودفن بالمعلاة في تربة سلفه على قبر عم أبيه. فاللَّه تعالى يرحمه ويعوضني وأمّه خيرا ويرزقنا الصبر، ويضاعف لنا الثواب والأجر إنه بالإجابة جدير وعلى ما يشاء قدير.

وفي صبح يوم الجمعة سابع عشريْ الشهر وصل سبق الحاج المصري من رابغ

(١) تكررت كلمة "دفن" هنا دون موجب.

نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورىج ١ · ص ٤٢٤