هجروه، واتخذوا الأصنام آلهة من دونه، إنهم ذاهلون تائهون، لا يحبون أن يسمعوا حديثا عنه!. وهم يحسبون الرسول رجلا مسحورا، وهم يعتقدون أنه لا حياة إلا فى هذه الدنيا، وتلك طبيعة الدواب! إن الدواب لا تشعر بغد قريب أو بعيد، إنها تعيش يومها وحسب، هى محبوسة وراء محيطه. والغريب أن العالم المعاصر لا يدرى إلا هذا المنطق، وهو يشيعه فى عالم الفن والغناء، وعالم القانون والفلسفة!! " وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا * قل كونوا حجارة أو حديدا
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٥٤٨