تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئا. ص _415

8- " أم عندهم خزائن ربك " أغلب الكافرين يتساءلون لماذا اختير الأنبياء من بيننا؟ ولماذا لم يقع الاختيار علينا؟ 9- " أم هم المسيطرون " إذا كانت لهم سطوة فليجربوا حظهم، " إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه" . 10- " أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين". إن تيسر لهم وحى فليجيئوا به، وهيهات. 11- " أم له البنات ولكم البنون " إن مشركى مكة يستكبرون أن تكون لهم بنات، ومع ذلك يقولون إن لله بنات! 12- " أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون ". إن الأنبياء لا يسألون الناس شيئا ولا يطلبون منهم دنيا. ص - " أم عندهم الغيب فهم يكتبون ". ليس لدى الكفار علم من غيب أو شهادة. 14- " أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون". قد يطول الصراع بين الحق والباطل ولكن العاقبة للمتقين. 15- " أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون ". ماعدا الله باطل. وبعد هذه الأسئلة قال الله تعالى: " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " أى إنهم أهل عناد ومكابرة، لا يغنون للحق وأدلته أبدا. ولذلك قيل للرسول تربص بهم أياما يذلون فيها للحق، ويعرون فيها من أسباب القوة، واشتغل أنت بالعبادة والجهاد " واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا " ص _416

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٤١٢