أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون " . إن القرآن معجزة باقية على امتداد العصور، وأثره النفسى والاجتماعى عميق، وقد حفظ أمتنا فى أشد الأزمات التى نزلت بنا، ولم أر كتابا مثله فى إنشاء علاقة بين المرء وربه تقوم على التقوى واليقين. أما تعريفه بالله من خلال النظر فى الكون. فاسأل علماء المادة هل وجدوا فى هذا التعريف إلا ما بهر وسر؟ لماذا؟ لأنه " أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما". ص _309
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٣٠٢