تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوما أو بعض يوم فاسأل العآدين * قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون " . ومرة أخرى يعود القرآن إلى بناء الإيمان على البرهان، ويؤكد أن الدين ليس عقلا خرافيا يتبع الترهات! إنه عقل يحترم الدليل ويحتبئ به. إن العقل مناط التكليف وسلم الارتقاء، وأقرب الخلق إلى الدواب هم الكافرون بالله، البعيدون عن هداه: " ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون * وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين " . ص _273

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٢٨١