مدننا وقرانا نفتح الصنابير فيسيل الماء دون كد، إننا أسعد ممن ينقلون فى الجرار أو على ظهورهم!! " ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا " . إن الإيمان قريب المصادر، إنه تحت العين لمن يبصر، ومع ذلك فما أكثر الملاحدة..!!. وبعد سرد لمظاهر القدرة، وآيات الله فى الآفاق يقول سبحانه.. " تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا " تنامت رحمته وعفت بركته، والآية بهذه القراءة ص _283
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢٥٨