تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذؤابة إلى ذؤابة " ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون " . إن إلف الشيء يصرف عن البحث فى سره، وعالم الطير فى الهواء كعالم السمك فى الماء، ملئ بما يعجب ويدهش، ولكننا لا نلتفت إلى أسرار هذه العوالم. ثم قال تعالى: " والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين * ص _212

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٢٠١