فى الخلق الأول، وينكرون قوله ـ جل شأنه ـ " كما بدأنا أول خلق نعيده " لا شئ غير هذا العالم المعاصر إلا شئ يليه! " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون". والحقيقة أن فترة الاستمتاع بالعالم وما فيه تعقبها حياة أخرى أخلد وأخطر، جاء المرسلون منبهين إليها على امتداد الزمان "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ص _209
نحو تفسير موضوعي · الصفحة ١٩٧