أي : مبين لما يطلب بيانه . ولهذا حذف المعمول ، ليدل على أنه مبين لجميع الحق ، بأدلته التفصيلية ، والإجمالية ، والباطل وأدلة بطلانه ، وأنزله الله كذلك على رسوله ." لينذر من كان حيا " أي : حي القلب واعيه ، فهو الذي يزكو على هذا القرآن . وهو الذي يزداد من العلم منه والعمل ، ويكون القرآن لقلبه ، بمنزلة المطر للأرض الطيبة الزاكية . " ويحق القول على الكافرين " لأنهم قامت عليهم به حجة الله ، وانقطع احتجاجهم ، فلم يبق لهم أدنى عذر وشبهة يدلون بها ...........
******* * *************************************** * *********
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
************************************************************
كان الفراغ من جمعه وتنسيقه
يوم 4 صفر الخير 1427
أبو يوسف محمد زايد