تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : مبين لما يطلب بيانه . ولهذا حذف المعمول ، ليدل على أنه مبين لجميع الحق ، بأدلته التفصيلية ، والإجمالية ، والباطل وأدلة بطلانه ، وأنزله الله كذلك على رسوله ." لينذر من كان حيا " أي : حي القلب واعيه ، فهو الذي يزكو على هذا القرآن . وهو الذي يزداد من العلم منه والعمل ، ويكون القرآن لقلبه ، بمنزلة المطر للأرض الطيبة الزاكية . " ويحق القول على الكافرين " لأنهم قامت عليهم به حجة الله ، وانقطع احتجاجهم ، فلم يبق لهم أدنى عذر وشبهة يدلون بها ...........

******* * *************************************** * *********

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه

************************************************************

كان الفراغ من جمعه وتنسيقه

يوم 4 صفر الخير 1427

أبو يوسف محمد زايد

نداءات القرآن لبني الإنسان · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نداءات القرآن لبني الإنسانص ٢١٨