تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول تعالى ، محذرا لبني آدم ، أن يفعل بهم الشيطان ، كما فعل بأبيهم : " يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان " بأن يزين لكم العصيان ، ويدعوكم إليه ، ويرغبكم فيه ، فتنقادون له " كما أخرج أبويكم من الجنة " وأنزلهما من المحل العالي ، إلى أنزل منه . فإياكم يريد أن يفعل بكم كذلك ، ولا يألو جهده عنكم ، حتى يفتنكم ، إن استطاع . فعليكم أن تجعلوا الحذر منه في بالكم ، وأن تلبسوا لأمة الحرب بينكم وبينه ، وأن لا تغفلوا عن المواضع التي يدخل منها إليكم .

" أنه " يراقبكم على الدوام ، و " يراكم هو وقبيله " من شياطين الجن " من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون " . فعدم الإيمان ، هو الموجب لعقد الولاية بين الإنسان والشطان . " إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " ...

"وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون "

نداءات القرآن لبني الإنسان · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نداءات القرآن لبني الإنسانص ١٧٤