تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واتفق أصحابنا وغيرهم على أنه يستحب للمريض ومن حضرته أسباب الموت ومعاناته أن يكون حسن الظن بالله تعالى ، بالمعنى الذي ذكرناه ، راجيا رحمته ، وأما في حال الصحة ففيه وجهان لأصحابنا حكاهما القاضي حسين وصاحبه المتولي وغيرهما أحدهما : يكون خوفه ورجاؤه سواء والثاني : يكون خوفه أرجح ، قال القاضي : هذا الثاني هو الصحيح هذا قول القاضي والأظهر : أن الأول أصح ، ودليله طواهر القرآن العزيز ، فإن الغالب فيه ذكر الترغيب والترهيب مقرونين كقوله تعالى : يوم تبيض وجوه وتسود وجوه آل عمران : 601 . 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 * بأبيه وكله في الصحيح .

المجموع · الجزء ٥ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٥ · ص ٩٩