تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الباب عن عائشة وعثمان بن أبي العاصي وأبي هريرة وأنس وابن عباس وجابر . وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح يقول : اللهم لقحا لا عقيما رواه ابن السني بإسناد صحيح ، ومعنى لقحا حامل للماء فالماقحة من الإبل والعقيم التي لا ماء فيها كالعقيم من الحيوان لا ولد فيها ، وعن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح عظيمة فعليكم بالتكبير فإنه يجلي العجاج الأسود رواه ابن السني . وقال الشافعي في الأم : أخبرني من لا أتهم وذكر إسناده إلى ابن عباس قال : ما هبت ريح إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال : اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا . قال ابن عباس : في كتاب الله تعالى : إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا القمر : أرسلنا عليهم الريح العقيم الذاريات : 14 وقال الله تعالى : وأرسلنا الرياح لواقح الحجر : 22 يرسل الرياح مبشرات الروم : 64 . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور . رواه البخاري ومسلم . التاسعة : روى ابن السني بإسناد ليس بثابت عن ابن مسعود قال : أمرنا أن لا نتبع أبصارنا الكواكب إذا انقض وأن نقول عند ذلك : ما شاء الله لا قوة إلا بالله وروى الشافعي في الأم بإسناد ضعيف مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث

المجموع · الجزء ٥ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٥ · ص ٩٠