تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإقامة الصلاة . السابعة : قال الشافعي في الأم : لم تزل العرب تكره الإشارة إلى البرق والمطر . قال الشافعي : أخبرني الثقة أن مجاهدا كان يقول : الرعد ملك والبرق أجنحته يسقن السحاب قال الشافعي : ما أشبه ما قال مجاهد بظاهر القرآن . الثامنة : يكره سب الريح قال الشافعي في الأم : ولا ينبغي لأحد أن يسب الرياح فإنها خلق لله تعالى مطيع ، وجند من أجناده يجعلها رحمة ونقمة إذا شاء . والسنة أن يقول عند هبوب الريح ما روت عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت له ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به رواه مسلم في صحيحه . وعن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الريح من روح الله تعالى تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، واسألوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن ( قوله صلى الله عليه وسلم ) من روح الله بفتح الراء قال العلماء معناه من رحمة الله بعباده . وعن أبي كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح ، وخير ما فيها وخير ما أمرت به ، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها ، وشر ما أمرت به رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح ، قال :

المجموع · الجزء ٥ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجموعج ٥ · ص ٨٩