افتتح الصلاة ، وقوله في القديم حتى ينصرف الإمام لأنه ما لم ينصرف مشغولا بالتكبير في الصلاة ويسن التكبير المطلق في عيد الفطر ، وهل يسن التكبير المقيد في إدبار الصلوات فيه وجهان ، أحدهما : لا يسن لأنه لم ينقل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني أنه يسن لإنه عيد يسن له التكبير المطلق ، فيسن له التكبير المقيد كالأضحى . والسنة في التكبير أن يقول : الله أكبر الله أكبر ثلاثا ، لما روى عن ابن عباس أنه قال : الله أكبر ثلاثا . وعن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم قال : رأيت الأئمة رضي الله عنهم يكبرون أيام التشريق بعد الصلاة ثلاثا ، وعن الحسن مثله ، قال في الأم : وإن زاد زيادة فليقل بعد الثلاث : الله أكبر كبيرا ، والحمد الله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك على الصفا . ويستحب رفع الصوت بالتكبير لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يخرج في العيدين رافعا صوته بالتهليل والتكبير ، فصل : وأما تكبيرة الأضحى في وقته ثلاثة أقوال أحدها : يبتدىء بعد الظهر من
المجموع · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المجموعج ٥ · ص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي