واسمها فاختة وقيل : فاطمة وقيل : هند قالت : ( آتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل وفاطمة تستره فقال : من هذا فقلت : أنا أم هانىء ) رواه البخاري ومسلم .
| الفصل الرابع في تشميت العاطس
يقال بالشين المعجمة والمهملة وسبق بيانه قريبا حيث ذكره المصنف عن أبي هريرة رضي اللهعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان رواه البخاري . قال العلماء : معناه أن سبب العطاس محمود ، وهو خفة البدن التي تكون لقلة الأخلاط ، وتخفيف الغذاء وهو مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة ، والتثاؤب ضده . وعن أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم