إِلَى فرَاشه، فَإِذا أذّن الْمُؤَذّن وثب، فَإِن كَانَ بِهِ حَاجَة اغْتسل، وَإِلَّا تَوَضَّأ وَخرج " مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه للْبُخَارِيّ.
٢٠١٩ - وعنها: " مَا ألفى رَسُول الله ﷺ َ السحر إِلَّا فِي بَيْتِي، أَو عِنْدِي، إِلَّا نَائِما " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٠٢٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما: " نَام حَتَّى انتصف اللَّيْل أَو قبله بِقَلِيل، أَو بعده بِقَلِيل، ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَوَضَّأ، وَذكر صلَاته رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثَلَاث عشرَة رَكْعَة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٠٢١ - وَعَن أنس رضي الله عنه: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يفْطر من الشَّهْر حَتَّى نظن أَن لَا يَصُوم مِنْهُ، ويصوم حَتَّى نظن أَن لَا يفْطر مِنْهُ شَيْئا، وَكَانَ لَا تشَاء أَن ترَاهُ من اللَّيْل مُصَليا إِلَّا رَأَيْته، وَلَا نَائِما إِلَّا رَأَيْته " رَوَاهُ البُخَارِيّ. قَالَ الْعلمَاء: كَانَت لَهُ ﷺ َ أَحْوَال بِحَسب الْأَوْقَات ولبيان الْجَوَاز.
٢٠٢٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي رضي الله عنهما، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " أحب الصَّلَاة إِلَى الله تَعَالَى [٧٣ / أ] صَلَاة دَاوُد، وَأحب الصّيام إِلَى الله صِيَام دَاوُد، كَانَ ينَام نصف اللَّيْل، وَيقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يَوْمًا، وَيفْطر يَوْمًا " مُتَّفق عَلَيْهِ [٨٣ / ب] .