تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبيب بن زيد يموت شهيدًا سعيدًا

أسمعت بـ حبيب بن زيد هذا الرجل كان رسولًا لرسول الله إلى مسيلمة الكذاب، أرسله النبي ﷺ رسولًا إليه يأمره بالرجوع إلى الإسلام، فقال له: تشهد أني رسول الله؟ قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

قال: ماذا؟! ألا تعلم أني رسول الله؟

قال: إن في أذني صممًا، انظر كيف ردَّ عليه! فإذا به يشير ذلك المنافق المرتد إلى جندي من جنوده أن يقتله فقطع أعضاءه عضوًا عضوًا ثم مات ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر:٢٧ - ٣٠].

دروس للشيخ نبيل العوضي · الجزء ٧٣ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ نبيل العوضيج ٧٣ · ص ٦